هيئة التقييس الخليجية تنظم الملتقى الخليجي للمواصفات 2023

0 113
اعلان المتجر

بدأت يوم أمس الثلاثاء فعاليات الملتقى الخليجي للمواصفات 2023 الذي تنظمه هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في مقرها بمدينة الرياض، خلال يومي 14 و15 نوفمبر 2023م، بمشاركة أكثر من 100 مشاركٍ من مختلف الجهات المعنية والمهتمين وسفراء التقييس.

وفي كلمته في افتتاح الملتقى أشار سعادة الأستاذ سعود بن ناصر الخصيبي، رئيس هيئة التقييس لدول مجلس التعاون بأن أهمية هذا الملتقى تأتي انطلاقاً من دور هيئة التقييس الخليجية الريادي في دعم مجلس التعاون لدول الخليج العربية على تحقيق أهدافه المنصوص عليها في نظامه الأساسي والاتفاقية الاقتصادية بين دول المجلس، مضيفاً بأن موضوعات التقييس والتنمية المستدامة والصناعات الخليجية تمثل أهمية بالغة على المستوى الخليجي والإقليمي والدولي، وقد أولته الهيئة أهمية بالغة وأولوية كبيرة في خطتها الاستراتيجية الحالية 2025، وبرامجها التشغيلية.

وأوضح سعادته بأن ما تم اعتماده وإصداره من مواصفات قياسية خليجية بلغ حتى نهاية هذا الشهر حوالي 27 ألف مواصفة قياسية ولائحة فنية خليجية موحدة لمختلف المنتجات والخدمات، منها حوالي 1243 لائحة فنية الزامية.

وتقدم سعادة رئيس هيئة التقييس الخليجية بالشكر الجزيل لضيوف الهيئة من المتحدثين، كما خص بالذكر ممثلي المنظمة الدولية للتقييس ISO، واللجنة الدولية الكهروتقنية IEC، والجمعية الأمريكية الدولية للفحص والمواد ASTM، والمختبرات الأمريكية UL، وممثلي الدول الأعضاء بالهيئة، والشركات والجهات الأخرى المشاركة في الملتقى، ولجميع المشاركين، وفريق عمل الملتقى للجهود المخلصة في التحضير والترتيب والتنفيذ. آملاً أن يسهم هذا الملتقى من خلال أوراق العمل المقدمة ومخرجاته في زيادة الوعي والمعرفة، وبما يعود بالنفع وتحقيق الفائدة المرجوة على الجميع بإذن الله.

وتناول الملتقى عدداً من المحاور المهمة التي تهدف إلى ترسيخ التكامل وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين الدول الأعضاء في مجال التقييس وأنشطته المختلفة، مما يساهم في تعزيز البنية التحتية للجودة، وإبراز دور هيئة التقييس الخليجية في مجال إعداد وإصدار واعتماد المواصفات القياسية واللوائح الفنية الخليجية بما يعزز الصناعة الخليجية ويسهم في حماية الصحة والسلامة وتسهيل التجارة وإزالة العوائق الفنية.

واستعرض الملتقى في ست جلسات مجموعة مهمة من أوراق العمل حيث تضمنت الجلسة الأولى ورقة عمل حول المواصفات القياسية الخليجية من منظور استراتيجي، وكذلك المواصفات القياسية كممكن للأنشطة الاقتصادية: تجربة منظومة تطوير المواصفات بالمملكة العربية السعودية، وأيضاً أهمية التقييس لصناعة النفط والغاز.

كما سلطت أوراق العمل الضوء في الجلستين الثانية والثالثة على أثر التقييس في تحقيق التنمية المستدامة، والابتكار وتطوير القدرات لتمكين النمو المستدام منخفض الكربون، ومواصفات الدستور الغذائي (CODEX) وأثرها على الصناعات الغذائية، وكذلك اعتبارات التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معها، وصناعة مواد البناء – تجربة مصنع يو اس جي للشرق الأوسط، وتطبيق مراقبة الجودة في صناعة البوليمرات، بالإضافة إلى التحول نحو الطاقة النظيفة.

ويستكمل المتحدثون في اليوم الثاني من الملتقى تقديم أوراق العمل حيث تتضمن الجلسة الرابعة والخامسة ورقة حول أتمتة نشر وإخراج المواصفات القياسية الخليجية باستخدام تقنيات الـ XML”، وكذلك التحول الذكي للمواصفات، والطاقة المتجددة صناعة واعدة، وكذلك جودة الحياة والتنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى دور المواصفات في الصناعات بأنواعها وأثرها على تسهيل التبادل التجاري، والابتكار والتقنية في الصناعات الغذائية العمانية، وممارسات الاستدامة والباوهاوس (Bauhaus) الأوروبي الجديد-الاتحاد الأوروبي.

وتستعرض الجلسة السادسة والأخيرة من الملتقى ورقة عمل عن مشاركة الأطراف المعنية في تطوير المواصفات القياسية الخليجية، وكذلك دور الاعتماد الخليجي في دعم الاقتصاد وتسهيل التجارة، وأهمية مشاركة الصناعة والخبراء من أجل استدامة أعمال الأغذية والمشروبات في دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى التوأمة مع اللجان الفنية الدولية.

اعلان المتجر
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.